محمد سالم عزان
23
حي على خير العمل
الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أقول في الأذان : حي على خير العمل . هذا نص صريح في صحة التأذين به ) . الحديث الثالث - رواه الحافظ أبو عبد الله العلوي . . من طريق يحيى بن الحميد الحماني ، قال حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي محذورة قال : كنت غلاما صيتا فأذنت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لصلاة الفجر ، فلما انتهيت إلى : حي على الفلاح ، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( ألحق فيها : حي على خير العمل )
--> ( 1 ) انظر كتاب الأذان بحي على خير العمل الحديث رقم ( 1 ) . ( 2 ) ذكر هذا الحديث ابن حجر في لسان الميزان 1 / 268 ترجمة أحمد بن محمد بن السري ، وحكى عن محمد بن أحمد بن حماد الكوفي أنه قال : زعم أبو أحمد بن السري أنه سمع ابن هارون ، عن الحماني ، عن أبي بكر عن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي محذورة رضي الله عنه قال : كنت غلاما فقال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( اجعل في آخر أذانك حي على خير العمل ) . وهذا حديثا به جماعة عن الحضرمي ، عن يحيى الحماني ، وإنما هو : اجعل في آخر أذانك الصلاة خير من النوم . اه . وهذه دعوى ينقصها الدليل ، إذ ترجيح رواية الحضرمي على رواية ابن هارون يحتاج إلى مرجع مقبول ، خصوصا وأنه قد روى من طرق عدة أن جملة : الصلاة خير من النوم لم تضف إلى الأذان إلا في أيام عمر بن الخطاب ، وعلى ذلك رواية الإمام مالك في الموطأ .